فجّر الدولي الفرنسي السابق عادل رامي مفاجأة من العيار الثقيل بعد كشفه تفاصيل صادمة عن تعرضه لاعتداءات عنصرية خلال مشواره الاحترافي، مؤكداً أنه سمع مراراً عبارات مهينة من قبيل “العربي القذر”.

وأشار رامي، في تصريحات عبر حسابه على موقع "تويتش" إلى حادثة وقعت حين كان لاعباً في ليل، حيث طُلب منه إعادة سيارته الخاصة بطريقة مُهينة، وهو ما أثّر عليه بشدة لكنه اختار حينها الصمت لغياب النضج الكافي للتعامل مع الموقف.

الأخطر في تصريحات رامي كانت كشفه عن تعرضه لإهانات عنصرية من لاعب أرجنتيني كان قد مرّ عبر ناديي أولمبيك مارسيليا ونيس.

وأوضح المدافع المتوج بلقب كأس العالم 2018 أن هذا اللاعب خاطبه أكثر من مرة بعبارات عنصرية، مشيراً إلى أنه لو كان يتمتع بنضج أكبر وقتها “لتم إيقاف ذلك اللاعب لفترة طويلة”.

وليست هذه المرة الأولى التي يخرج فيها رامي عن صمته، إذ سبق أن تحدث سنة 2020 عن حادثة مشابهة خلال بداياته مع ليل، مشدداً على أنه لم يكن يحمل أي ضغينة ضد الأندية المعنية بل ضد لاعبين معينين، كما انتقد المدافع الفرنسي في 2022 الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز حارس استون فيلا بعد استفزازاته لكليان مبابي.

تصريحات عادل رامي أعادت فتح ملف العنصرية داخل الملاعب الأوروبية خاصة مع تزايد الحوادث المرتبطة بلاعبين من أصول إفريقية.

ويطالب العديد من المتابعين بضرورة التحقيق في هذه الوقائع واحترام المساطر القانونية لحماية اللاعبين وضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكيات.

وبين شهادات اللاعبين وانتقادات الجماهير واهتمام الإعلام، يبدو أن الملف سيظل حاضراً بقوة ما دام النقاش مستمراً حول كيفية محاربة العنصرية داخل كرة القدم وخارجها.