عقد المكتب المديري لفريق المغرب التطواني، مساء اليوم الخميس، اجتماعا تدارس خلاله مختلف القضايا التي تشغل النادي على المستويات الرياضية والإدارية والمالية، وذلك تبعا لإحساسه بالمسؤولية تجاه كل ما يجري داخل النادي وما يمس مصالحه، وبناء على وضعية الشلل المالي التي بدأ يدخل فيها النادي.

وعبّر المكتب المديري، حسب بلاغ الصفحة الرسمية، عن انشغاله الكبير بما وصلت إليه الوضعية المالية للفريق، في ظل أزمة أثرت بشكل مباشر على الأطقم الإدارية والرياضية، وقد تكون لها آثار سلبية كبيرة في حال عدم تدارك الوضع في الوقت المناسب، معربا عن قلقه البالغ إزاء الوضعية المالية التي بلغت حدّ الحجوزات.

كما طالب الجهات المانحة بالقيام بما يجب تجاه النادي من أداءات مالية، وفق جدولة زمنية منتظرة، بُني عليها البرنامج السنوي للفريق، مؤكدا على أن الفريق يُعد ملكا للمدينة، وأن مسؤولية إنقاذه تقع على عاتق الجميع.

وأضاف، أنه انطلاقا من هذه المسؤولية، فإن المكتب المديري يشيد بالمجهودات التي سبق بذلها من طرف الشركاء الداعمين للنادي، كما أنها تظل غير كافية ولا يمكن التوقف عندها بالنظر إلى حجم الإكراهات المطروحة.

وفي ختام بلاغه أكد الفريق أن المكتب المديري ستبقى أبوابه مفتوحة أمام جميع المقترحات والحلول، داعيا إلى التفاعل الإيجابي والمسؤول مع هذا البلاغ، بما يخدم مصلحة الفريق.