أسفرت قرعة كأس العالم عن وقوع المنتخب الوطني المغربي في مجموعة مثيرة تضم كل من البرازيل وإسكتلندا وهايتي.
وتخطف المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي الأنظار، خصوصاً أنها تحمل ذكريات آخر لقاء بين الطرفين، حين فاز أسود الأطلس بنتيجة 2-1 في مباراة ودية احتضنها ملعب طنجة الكبير، حيث قدّم المنتخب أداءً تاريخياً منح الجماهير المغربية ليلة لا تُنسى.
عودة المواجهة مع إسكتلندا تُعيد للأذهان اللقاء الشهير في مونديال فرنسا 1998، حين قدّم المنتخب الوطني واحدة من أفضل مبارياته في كأس العالم، محققاً فوزاً كبيراً بثلاثية نظيفة.
وسيكون لقاء النسخة الحالية اختباراً جديداً بين الطرفين، حيث يعتمد الإسكتلنديون على الانضباط التكتيكي والقوة البدنية، بينما يدخل الأسود بثقة أكبر وخبرة واسعة للاعبين الناشطين في المنافسات الأوروبية الكبرى. أما منتخب هايتي، فرغم تواضع سجله إلا أنه يبقى منتخباً لا يمكن الاستهانة به.
و يدخل أسود الأطلس هذه المجموعة بطموح الذهاب بعيداً في البطولة بهدف تكرار ملحمة قطر الأخيرة مستفيدين من الروح الجماعية والانضباط الذي ميّزهم في السنوات الأخيرة.
ويُعدّ الحضور الجماهيري المغربي واحداً من أبرز نقاط قوة المنتخب حيث أثبت في كل المحافل العالمية أنه دائم الحضور وراء المنتخب في كل الاستحقاقات.
وبين ذكريات الماضي وطموحات المستقبل، يبقى الهدف واضحاً، التأهل عن المجموعة وتأكيد المكانة التي بات يحتلها المغرب في خارطة كرة القدم العالمية
ياسين طريدانو